ABAHE Online Chat ABAHE Forums ABAHE on Google+ ABAHE Encyclopedia ABAHE on Youtube ABAHE Ambassadors ABAHE Facebook ABAHE Testimonials

 

الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي

Arab British Academy for Higher Education

 

تمثل الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي هيئة تنسيقية تقوم بمهمة نقلالأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي أرقى منجزات وطرائق التعليم العالي في بريطانيا إلى أبناء الوطن العربي في نخبة من التخصصات الأكاديمية الرفيعة بالتعاون مع نخبة من الجامعات في بريطانيا و الكليات في بريطانيا و الدراسة بالانتساب ومعاهد التعليم المهني في إنجلترا و اسكتلندا و ويلز من قبيل: جامعة لندن، جامعة كامبردج، جامعة كارديف، جامعة يورك ، جامعة مانشستر، جامعة أكسفورد، وعدد من المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في حقول التعليم التخصصي و الدراسات العليا في بريطانيا من قبيل البورد البريطاني للمحترفين و الجامعة الافتراضية الدولية في المملكة المتحدة و اتحاد الكليات و المدارس في المملكة المتحدة. بالإضافة إلى نخبة من مدارس اللغة الإنجليزية و معاهد دراسة اللغة الإنجليزية في لندن. و قد كان للأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي خلال السنوات العشرة الماضية من عمرها قصب السبق في جسر الهوة المكانية التي كانت تشكل عائقاً بوجه فئة كبيرة من العرب من حملة شهادات الدبلوم الجامعي المتوسط أو البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه الطامحين لنيل فرصة الابتعاث الخارجي ، و خاصة الابتعاث إلى بريطانيا لغرض الدراسة في بريطانيا،  لاضطرارهم لتحمل عناء السفر إلى بريطانيا و هو ما كان يشكل عبئاً معنوياً و مادياً فعلياً تم تجاوزه في تجربة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من خلال تعريب نخبة من البرامج الدراسية في مستويات الشهادات المتقدمة من بريطانيا، برامج إعداد الخبراء من بريطانيا، برامج إعداد المستشارين من بريطانيا، برامج الماجستير التخصصي من بريطانيا، ماجستير إدارة الأعمال MBA، دكتوراه إدارة الأعمال DBA و تقديمها للطلاب من أبناء الوطن العربي باستخدام أرقى المنهجيات المعمول بها في المملكة المتحدة في ميادين التعليم المفتوح،  التعليم الإلكتروني، الدراسة بالانتساب، التعلم الذاتي، التعلم عن بعد، التعليم الموازي، التعليم المستمر، الدراسة Online في العديد من الحقول المعرفية من قبيل إدارة الأعمال، المحاسبة الإدارية، الإدارة المالية، إدارة المشاريع، الجودة الشاملة، الإدارة الهندسية، الإدارة الصحية، العلوم الإدارية، التجارة و الاقتصاد، العلوم السياسية، العلاقات الدولية و الدبلوماسية، الإدارة العامة، التسويق العالمي، تنظيم المعارض و المؤتمرات، الاستثمار و البورصات، القيادة و الإدارة، الموارد البشرية، التسويق و الإعلان، إدارة المبيعات، إدارة التفاوض، التأمين و إدارة المخاطر، التغذية و الحميات، السلامة و الأمن، إدارة الأعمال السياحية، الإدارة التربوية، العلاقات العامة، إدارة نظم المعلومات، التجارة الدولية، الصحافة و الإعلام، علم النفس، الإرشاد النفسي باعتماد كامل من قسم الاعتماد القانوني في الحكومة البريطانية و قسم الاعتماد الدولي في وزارة الخارجية البريطانية و من ممثل جلالة ملكة بريطانيا العظمى في الحكومة البريطانية ومن جميع سفارات الدول الأجنبية في العاصمة البريطانية لندن.

كما تقوم الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بتسهيل إمكانية حصول الفئات المهنية الراقية في الدول العربية على شهادات الزمالة البريطانية المرموقة في المملكة المتحدة من البورد البريطاني للمحترفين في العديد التخصصات المهنية الأكثر تميزاً في عالمنا المعاصر من قبيل شهادة CMA، شهادة PMP، شهادة CFM، شهادة CFA، شهادة CFC ، شهادة CPE، شهادة HSE، شهادة CIA، شهادة CPM، باعتماد كامل من قسم الاعتماد القانوني في الحكومة البريطانية و قسم الاعتماد الدولي في وزارة الخارجية البريطانية و من ممثل جلالة ملكة بريطانيا العظمى في الحكومة البريطانية ومن جميع سفارات الدول الأجنبية في العاصمة البريطانية لندن.

و لقد كان للأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي شرف التعاون من العديد من هيئات الأمم المتحدة UN و خاصة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة UNDP  و هيئة اليونسكو UNESCO في الأمم المتحدة من خلال تقديم الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي لبرنامج المدرس الدولي المعتمد Certified International Teacher الذي تقدمه هيئة اليونسكو UNESCO في الأمم المتحدة بالتعاون مع البورد البريطاني للمحترفين لاعتماد المدرسين و خبراء التعليم في معاهد التدريب و المدراس الثانوية و الجامعات العربية للحصول على شهادة مدرس دولي معتمد CIT من هيئة اليونسكو UNESCO في الأمم المتحدة و البورد البريطاني للمحترفين و ذلك بشكل مجاني ضمن برنامج التنمية المجتمعية الذي تقوم به الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في الوطن العربي.

و لقد قامت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من خلال تعاونها مع مجموعة من الجامعات و المعاهد العليا في بريطانيا و مدرسة اللغة  الإنجليزية في لندن بتطوير مجموعة من برامج تعليم اللغة الانجليزية التي يتم تقديمها بشكل مجاني تماماً من خلال موقع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي لتسهيل عملية دراسة اللغة الإنجليزية على الطلاب العرب و خاصة أولئك الذين يقومون بالتحضير لامتحانات تعلم اللغة الإنجليزية الدولية من قبيل امتحان IELTS ،اختبار أيلتس العام، و امتحان TOEFL iBT ، اختبار توفل، و الراغبين بالحصول على شهادات دولية و شهادات معتمدة في نفس الوقت لإثبات مستوى معرفتهم باللغة الإنجليزية.

وتساهم الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بكل الجهود المتاحة والمبادرات البناءة الهادفة إلى أي تطوير ممكن في البنية التحتية التعليمية في  الوطن العربي و خاصة في ميادين التدريب التقني، تقنيات التعليم، التعليم عن بعد ، التدريب المهني ، التعليم الفني، التعليم التقني، الدراسة عن بعد، التعليم المهني، الماجستير الموازي، الماجستير بالانتساب، الماجستير عن بعد، الدكتوراه المهنية ، البحث العلمي باستخدام كافة طرائق التعليم و المنهجيات الأكاديمية المعتمدة في المملكة المتحدة من خلال تقديم العديد من المنح الدراسية الجزئية في معظم التخصصات العلمية الأكثر طلباً في سوق العمل العالمية حسب إحصائيات عروض الوظائف و برامج التوظيف المرموقة في المملكة المتحدة و خاصة في ميادين الإدارة العامة، التأمين، علم الإدارة، إدارة الشركات ، الإدارة العمومية، الإدارة التنفيذية، التخطيط المحاسبي، التقييم المحاسبي، محاسبة التكاليف، التدقيق الداخلي، محاسبة الشركات، التحليل المحاسبي، محاسبة الاستثمار و التمويل، التحليل المالي ، الاستثمار والتمويل، إدارة المصارف ، الاستشارات المالية، المشاريع الصغيرة ، مخاطر المشاريع،  جودة المشاريع، تكاليف المشاريع، استراتيجيات الجودة، هندسة الجودة الشاملة ، ضبط الجودة الشاملة ، إدارة الجودة ، التصميم الهندسي ، المشاريع الهندسية ، الخدمات الصحية ، إدارة المستشفيات، الإدارة الطبية، الرعاية الصحية، وذلك كمبادرة أخلاقية من مجلس إدارة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي المؤمن بواجبه الدائم في تعزيز و دعم جهود التنوير و النهضة في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج وذلك في أمل يحدوه المساهمة في وقف نزيف العقول و الطاقات العربية إلى دول الاغتراب و خاصة في سياق برامج الهجرة إلى كندا أو الهجرة إلى أستراليا أو الهجرة إلى نيوزيلندا أو برامج الإقامة في الولايات المتحدة التي تهدف في مجملها إلى إنعاش اقتصادات تلك الدول بالاستناد إلى الخبرات الرفيعة التي يتحلى بها طالبو الهجرة إلى تلك الدول و هو ما يشكل خطراً داهماً على اقتصاديات الدول النامية و من ضمنها دول الوطن العربي.

كما تساهم الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بالتنسيق مع سفراء الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في إقامة برامج تدريبية مكثفة و دورات دراسية سريعة و ورشات عمل تخصصية  يتم تقديمها بشكل مجاني تماماً في الدول العربية الأكثر احتياجاً للتنمية العلمية و التعليمية في عدد من الحقول التطبيقية الجوهرية لنهضة تلك المجتمعات العربية الأكثر احتياجاً لجهود التنمية و خاصة في مجالات علم النفس العام، علم النفس المعرفي، علم النفس التطوري، علم النفس الاجتماعي، علم النفس السلوكي، علم نفس الطفل، رعاية الطفل، التحليل النفسي، الصحة النفسية للطفل، الإدارة التعليمية، إدارة الموارد البشرية، التنمية البشرية، القيادة، التوظيف، إدارة الموظفين، التسويق، الدعاية و الترويج، التخطيط الاستراتيجي، الإعلان والترويج، رعاية الزبائن، إدارة النزاعات، إدارة الأزمات، إدارة الصراع، مهارات التفاوض، تسوية المنازعات، علم التغذية، الحميات الغذائية، اللياقة البدنية، التغذية الصحية، و غيرها من نخبة التخصصات العملية النوعية في بريطانيا.

كما تقوم الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بجهود دؤوبة في مجال تعريب العلوم التطبيقية و النظرية و الإنسانية و تسهيل عملية تقديمها للباحثين العرب بأيسر السبل و بشكل مجاني تماماً من خلال موسوعات الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي التي تحتوي على اكثر من 250000 مقال و بحث باللغتين العربية و الإنجليزية من قبيل موسوعة إدارة الأعمال،  موسوعة المحاسبة الإدارية، موسوعة الإدارة المالية، موسوعة إدارة المشاريع، موسوعة الجودة الشاملة، موسوعة الإدارة الهندسية، موسوعة الإدارة الصحية، موسوعة العلوم الإدارية، موسوعة علم النفس، موسوعة الموارد البشرية، موسوعة التسويق و الإعلان، موسوعة إدارة المبيعات، موسوعة إدارة التفاوض، موسوعة التغذية و الحميات، موسوعة السلامة و الأمن، موسوعة إدارة الأعمال السياحية، موسوعة الإدارة التربوية، موسوعة العلاقات العامة، موسوعة إدارة نظم المعلومات، موسوعة التجارة الدولية، موسوعة الصحافة و الإعلام، موسوعة التأمين.

و في مجال الدراسات القانونية و الحقوقية قامت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بتأسيس مركز أبحاث غير ربحي في العاصمة لندن يختص أساساً بحماية حقوق الملكية الفكرية المحفوظة للأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و لكافة نتاجاتها و بمختلف أشكالها المقروءة و البصرية و المسموعة ، بالإضافة إلى تقديمه المساعدة و الدعم بشكل مجاني للخبراء و الاستشاريين القانونيين العرب الراغبين بتعزيز معارفهم العلمية  في ميادين حماية الملكية الفكرية  و براءات الاختراع، و القانون الدولي، و التحكيم الدولي،إدارة التفاوض و المنازعات، التحكيم التجاري، تسوية النزاعات .... الخ، و التي أصبحت حاجة ملحة في الوقت الراهن الذي أصبحت العولمة و  التجارة الخارجية و التسويق العالمي العابر للقارات أحد أهم السمات الواسمة له.

 

و تقوم الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من خلال شراكتها الاستراتيجية مع اتحاد المدارس و الكليات في بريطانيا العظمىالأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بتطوير منظومات متكاملة تختص بمعايير الأداء المهني في نخبة من التخصصات المهنية الراقية و التي يشترط بجميع أعضاء البورد البريطاني للمحترفين من أبناء الدول العربية الالتزام بها بما يسهم في نهاية المطاف في تشكيل منظومات عربية متكاملة لمعايير الأداء المهني في  الوطن العربي و الذي سوف ينعكس بالتأكيد بعد تراكم نتائجه خلال فترة من الزمن بتطور معايير الأداء المهني للفئات المهنية الراقية في الدول العربية.

كما قد أطلقت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في العام 2009 مشروع أرشيف الباحث العربي، الذي يتضمن أرشيفاً لإنتاج الباحثين العرب في جميع الحقول البحثية المعاصرة ، بالإضافة إلى أرشيف الأبحاث و الأطروحات البحثية  الموسع من أطروحات برامج الدبلوم الوطني العالي ، شهادة البكالوريوس، شهادة الماجستير، شهادة الدكتوراه، ماجستير الأبحاث، دكتوراه الأبحاث ، ماجستير انتساب، ماجستير عن بعد، ماجستير موازي، ماجستير إدارة أعمال، الماجستير في العلوم، الماجستير في الآداب، ماجستيرMBA، الماجستير التخصصي، الماجستير المهني، الماجستير التنفيذي، من الطلاب العرب  الذين تحصلوا على شهادة ماجستير، شهادة BSC، شهادة BA، شهادة MSc ، شهادة MA ، شهادة PhD، شهادةMBA ، شهادة DBA من الجامعات و المراكز البحثية العربية و الجامعات في بريطانيا.

وتكرس الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من خلال كوادرها الإدارية في  الوطن العربي و المملكة المتحدة جل جهودها على العمل المستمر و الدؤوب لتقديم كل المعارف المعاصرة في بريطانيا إلى أبناء الوطن العربي الكبير من خلال عملية التعريب و الترجمة و النشر باللغة العربية من خلال دار الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي للطباعة و النشر في العاصمة لندن، و العمل على توطين المعارف العلمية الحديثة و تبيئتها بما ينسجم مع الواقع العربي لتسهم في تفعيل جهود الفئات المستنيرة في  الوطن العربي في البناء و العطاء و تعزيز عجلة النمو الإبداعي والحضاري في جميع أرجاء الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج.

 

منهج العمل في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي:

يقوم منهج العمل في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي على مجموعة من المرتكزات والثوابت المنهجية التي تقوم بنظم استراتيجيات العمل القريبة والبعيدة في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي، و تشكل الأدوات الأساسية التي تستخدمها إدارات وأقسام الأكاديمية لتنفيذ حزمة الأهداف التنويرية التي تسعى إليها في الوطن العربي. وفيما يلي نبذة مختصرة عن منهج العمل المعتمد في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي:

أولاً : الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي هيئة عمل تطوعي غير ربحي تقوم بتوظيف كافة الأرباح المادية التي تتحصل عليها في تغطية نفقات مئات المشتغلين فيها سواءً بعقود دائمة أو بعقود مؤقتة، واستثمار أي فائض مالي بعد ذلك في إطلاق مشاريع تنموية وتنويرية تخدم أوسع شريحة ممكنة من أبناء الوطن العربي من قبيل تعريب نخبة البرامج الدراسية في المملكة المتحدة وتقديمها كبرامج دراسية مجانية لجميع  من يرغب في الاستفادة منها من أبناء  الوطن العربي من خلال برنامج التعليم مدى الحياة Lifelong Learning الذي أطلقته الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في العام 2008 .

ثانياً: التنوير هو جهد حضاري واجب على كل القادرين عليه ، حيث أنّ انقطاع الجهد التنويري المتميز في  الوطن العربي هو مقدمة لظهور كل النزعات غير الحضارية في المجتمعات العربية من قبيل التعصب، و الطائفية، و المذهبية، و القبلية، و المناطقية، وما تؤسس له من أزمات بنيوية ووظيفية  ناتجة عنها وملحقة بها. ولذلك إنّ العمل في تأسيس حركة تنويرية علمية ثقافية اجتماعية في  الوطن العربي هو واجب لا يمكن التخلي أو التراجع عنه . كما تنظر إدارة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي إلى أن جهود التنوير والنهضة في الوطن العربي وإن خبت أو أسدل الستار عليها لأسباب معقدة في تداخلها وتفاعلاتها فإن ذلك الطموح يبقى طموحاً حياً ومشروعاً ومنظوراً إليه على أنه طموح لجميع أبناء هذه الأمة العربية الذين يستحقون الحياة في منظومة اجتماعية أفضل تحقق إنسانيتهم وارتباطهم العضوي بالمجتمع الذي يعيشون فيه ليصبح بحق وطنهم الذي يؤمنون به ويساهمون لبنائه والحفاظ عليه دون أن يكون الوطن مفهوماً مجرداً غير مرتبط بالواقع العيان المعاش للفرد الذي يعيش فيه.

ثالثاً: إنّ الأمة العربية هي أمة حيّة ، ولغتها العربية تمثل إحدى أهم لغات العالم الحية، وإحدى أهم الخازنات لتراث عظيم لازالت جميع الأمم الحية تنهل منه ، وإنّ الاقتناع الراسخ بذلك هو مقدمة جوهرية تؤصل للنضال ضد فكرة الانهزام التاريخي للأمة العربية، وإنّ الاستناد إلى منجزات ثورة هندسة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات  سوف يمكن بشكل كبير و سريع من الإسهام في جسر الهوة الحضارية بين العالم المتقدم والعالم النامي، وبالتأكيد يحتاج ذلك إلى عملية طويلة ومتواصلة من عملية توطين المعارف المعاصرة لتتناسب مع احتياجات الوطن العربي. ولكن ذلك لا يحدو إدارة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي إلى اليأس أبداً وإنما إلى التذكر و التذكير دائماً بأن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة وأنّ الثمار اليانعة تحتاج إلى سنين طويلة بعد الغرس حتى يحين قطافها.

رابعاً: إن تطوير البنى المؤسسية التي تسهم في نقل أي مجتمع من حيز النمو العفوي إلى حيز النمو المنتظم تمثل خطوة جوهرية و لازمة في عملية النهضة و التطوير في المجتمعات العربية ، و تمثل مهمة تطوير معايير جودة حقيقية و قابلة للتطبيق في ميدان الأداء المهني و نظم الجودة الشاملة بمختلف أشكالها للفئات المهنية الرفيعة في المجتمعات العربية من قبيل المدراء المحترفين ، مدراء المشاريع ، المحاسبين المحترفين، المحاسبين الإداريين، المهندسين المحترفين،  مشرفو السلامة ، خبراء الصحة المهنية ، خبراء الموارد البشرية ، المدربين المحترفين، المدراء الماليين، المحللين الماليين، المستشارين الماليين، المدققين الداخليين... إلخ تمثل خطوة جوهرية يتوجب استدامجها في سياق أي مشروع تنموي في الوطن العربي. و تطمح إدارة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي للقيام بدورها الفعال و الإيجابي في تلك المهمة من خلال تطوير و تعريب أرقى المعايير المهنية في المملكة المتحدة و إعادة صياغتها بما ينسجم مع متطلبات و احتياجات الواقع في الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج.

خامساً: ربط التعليم بحاجات المجتمع المعاصرة يمثل إحدى أهم المنطلقات لتجاوز حالة تردي مخرجات التعلم و التعليم في الوطن العربي في العديد من الأحياز جراء تحويل الحالة التعليمية في العديد من مواضعها و مؤسساتها في الوطن العربي إلى حالة تلقينية استذكارية غير نقدية لا تعنى بضرورة تفعيل العقل البحثي الاستنباطي من جهة، و عدم التركيز على تفعيل قدرة المتعلم على استكشاف الحلول الملائمة لمتطلبات الواقع المهني الذي سوف يتفاعل معه حين انخراطه مستقبلاً في المجال العملي، وهو الوحيد القادر أن يؤدي في المآل الأخير إلى خلق فئة علمية مؤهلة بأدوات التنمية الحقيقية في المجتمع بالاستناد إلى العمل الذي يستند إلى أساس علمي وعملي متينين دون أن يكون عملاً عشوائياً يستند إلى الخبرات المتوارثة ، ومنهجية التجربة لتبين الخطأ من الصواب والتي أثرت سلبياً و إلى حد كبير على مستوى تنمية المجتمعات العربية خلال العقود الأخيرة.

سادساً: التعليم التخصصي شرط ضروري لأجل خلق فئة متعلمة متمكنة من مفاتيح تلبية احتياجات سوق العمل المحلية بشكل ديناميكي ومتعدد المناحي والقدرات، وهو ما تم إهماله في منظومات التعليم العالي العربي والتي ركزت خلال العقود الأخيرة على توسيع التعليم الجامعي التقليدي والذي لا يمكن الانتقاص من أهميته الجوهرية و المحورية ، والتي أيضاً يجب أن يردفها نظام تعليم و تدريب مهني رفيع يساهم في سد الفجوة التي لا يستطيع التعليم الجامعي التقليدي سدها سواء من ناحية الخبرات أو المهارات العملية الدقيقة التي قد لا يستطيع التعليم الجامعي التقليدي تقديمها لخريجيه ، وهو ما استدعى في الكثير من الأحيان إلى اضطرار بعض المجتمعات العربية كما هو حاصل بشكل يفصح عن نفسه دون مواربة في العديد من الدول العربية لاستيراد الخبرات العملية في بعض الحقول المهنية المهمة من قبيل إدارة التسويق، إدارة الجودة الشاملة، إدارة العلاقات العامة، السلامة الصناعية، الصحة المهنية، الأمن و السلامة، الأمن الصناعي، مكافحة الحرائق ، الأعمال السياحية، إدارة الفنادق ، إدارة المطاعم، إدارة الضيافة، نظم المعلومات، الإعلام، خدمات التأمين، إدارة المشروعات الصغيرة، السلامة المهنية، إدارة المخاطر، إدارة البنوك... إلخ من دول غير عربية  بعض منها في حقيقة الأمر دول نامية قد تكون أدنى من جميع الدول العربية في سلم التنمية ، ولكنها نجحت في توطين التعليم المهني في منظوماتها التعليمية لخلق خبرات قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل وهو ما لم تنجح فيه العديد من الدول العربية إن لم يكن جميعها لحد الآن.

سابعاً: توحيد طاقات الباحثين والعلماء العرب في المهاجر واجب ضروري لا محيد عنه ، حيث تنظر الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بأن توحيد طاقات العلماء والباحثين العرب في دول المهجر واجب أساسي يشترط القيام به من كل القادرين على القيام به للحفاظ على ارتباط هؤلاء العلماء بأوطانهم التي هاجروا منها في معظم الأحيان لأسباب موضوعية تتعلق بصعوبة أو استحالة إمكانية استثمار طاقتهم في الوطن العربي، ولذلك تعقد الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي مؤتمرات وندوات دورية تجمع فيها العديد من العلماء والباحثين العرب المقيمين في دول المهجر (الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، أستراليا) لتكون نافذة للتواصل المشترك ومدخلاً لتوحيد الجهود الواجبة على كل عالم عربي مقيم في دول الاغتراب في مساعدة أبناء وطنه الأم في التعرف والاستفادة من العلوم المعاصرة التي يتم العمل بها في دول المهجر.

كما تهدف الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي إلى إنشاء مجموعات عمل من الباحثين والعلماء العرب في دول المهجر تقوم بتنسيق جهودها المشتركة ضمن مشاريع عمل جماعية تطمح بأن تساهم في تعزيز جهود النهضة والتنوير في الوطن العربي، وحيث كانت من أول تلك الجهود وهو تعريب نخبة من البرامج الدراسية في ميدان تقنيات المعلومات و هندسة الشبكات و البرمجة بمختلف لغات البرمجة الحاسوبية نظراً للأهمية الاستثنائية التي اكتسبتها تقنيات المعلومات في القرن الواحد والعشرين وتقديم هذه البرامج بشكل مجاني إلى جميع من يرغب بالاستفادة منها عن طريق مكتبة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي،  بالإضافة إلى تقديم الدعم المستمر والشرح التكميلي لكل من يحتاج ذلك من خلال إمكانية التواصل مع مصممي تلك البرامج من العلماء العرب في المهاجر عن طريق منتدى أصدقاء الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ومنظومة المؤتمرات السمعية البصرية التي تديرها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي.

ثامناً: التعليم باللغة العربية يجب أن يكون متاحاً للجميع حيث تعتقد إدارة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي أن التعليم باللغة العربية، وهي اللغة الأم لجميع أبناء الوطن العربي الكبير، هو التعليم الأمثل والأكثر نجاعة وقدرة على خدمة المجتمعات العربية حيث أن التعلم باللغات الأجنبية ، وعلى الرغم من الأهمية الرفيعة لتفهم وتعلم اللغات الأجنبية يبقى قاصراً على تمكين المتعلم من التعامل مع كافة الأحياز اليومية في عمله الواقعي في مجتمعه ويعيق تواصله مع الفئات والشرائح الأخرى في المجتمعات العربية التي لا تعرف لغة أجنبية. ومن هنا تنظر الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي إلى أهمية ورهافة ضرورة تطوير منظومات تعليمية متكاملة باللغة العربية من خلال تعريب أفضل المنظومات التعليمية الموجودة في العالم المتقدم وإعادة صياغتها وتوطينها معرفياً بحيث تتواءم مع طبيعة اللغة العربية واحتياجات المجتمعات العربية.

تاسعاً: جسر الهوة الحضارية مع العالم المتقدم مهمة ليست مستحيلة ، حيث تنظر الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي إلى أن الهوة الحضارية الموجودة بين مستوى النمو المعرفي في الوطن العربي ونظائره من الأمم في العالم المتقدم هي هوة قابلة للتجاوز نظراً لكونها نتيجة طبيعية للظروف القهرية التي أعاقت نمو المجتمعات العربية منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وحتى الوقت الراهن، وأن ذلك التجاوز لا يمكن أن يتم إلا من خلال تضافر الجهود بين جميع الفئات التي يمكنها المساهمة في جسر تلك الهوة الحضارية من خلال تمكين الإنسان العربي من إنتاج أدوات التقدم الحضاري وليس شراؤها من العالم المتقدم لاستثمارها فقط كما حدث وللأسف في منجزات ثورة الاتصالات خلال العقد الأخير من الزمن في الوطن العربي، ولذلك تهدف الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في مجمل جهودها الراهنة إلى توطيد ثقافة إنتاج الحضارة و ليس استهلاكها فقط في المجتمعات العربية من خلال العمل على تشكيل فئة مستنيرة ومتعلمة بأحدث العلوم العصرية القادرة على إعادة إنتاج الحضارة و توطينها و تجذيرها في  واقع المجتمعات العربية وليس استيرادها فقط بغرض الاستثمار المؤقت لها، والذي شكل منفذاً مهولاً لهدر الثروات العربية وكون فئة من المستهلكين العرب المبهورين بمنجزات الحضارة في العالم المتقدم دون أي يعرف الكثير منهم البديهيات الإنتاجية و الاجتماعية عن كيفية إنتاج هذه المنجزات الحضارية.

عاشراً: إن رأس المال الحقيقي الذي تفخر به الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي كهيئة عمل تطوعي غير ربحي، و الذي راكمته بصبر و مصابرة المئات من الجنود المجهولين في فرق و أقسام الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي خلال السنوات العشرة المنصرمة من عمرها في خدمة أبناء الوطن العربي الكبير، هو في الحقيقية عشرات الألوف من خرجيها الذين يشغلون الآن أرقى المناصب المهنية و الوظيفية في مجتمعاتهم، و الذين لازالوا يحتفظون بأصفى و أطيب أواصر المودة و المحبة، و العرفان بالجميل، و التواصل الذي لا ينقطع مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من خلال حيز آراء المتقدمين و الطلاب في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و منتدى أصدقاء الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و صفحة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي على شبكة التواصل الاجتماعي Facebook.

 

تعليقات الزوار:
0 برامج تعليمية مميزةام حاتم 2014-11-03 13:02
تتميز الاكاديمية ببرامج مميزة وتخصصات متنوعة
+3 الحصول عل شهادة مراجع جودة معتمدsayed hashem 2014-11-01 19:19
الإنسان طوح و يسعى الى المزيد من العلم
0 الحصول عل شهادة مراجع جودة معتمدsayed hashem 2014-11-01 19:16
الإنسان طموح ويسعى الى الحصول على المزيد من العلم لذالك فان اريد الحصول شهادة مراجع على نظم إدارة الجودة من الاكاديمية

 

اضغط هنا للاطلاع على دليل السفراء   من سفراء الأكاديمية:
 رضا بنخديجة   الاسم الثلاثي:
 السعودية  بلد الإقامة:
 إداري   العمل الحالي:
 00966544355554  رقم الجوال :
   الوقت المفضل للاتصال :
 الشهادة الجامعية الأولى / بكالوريوس / إجازة - إدارة - جامعة محمد الخامس أكدال -الرباط- - المغرب - 2003
 
المؤهلات الأكاديمية:

 

قالوا عنا:

 

الماجستير التخصصي

إحصائيات

الزوار من 1/7/2004:
61642114
المتواجدون الآن :
1283

قاموس المصطلحات

الأكثر مشاهدة

مسابقة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي: يمكنكم الآن المشاركة في المسابقة الشهرية التي تؤهل الفائز للحصول على تسجيل مجاني. للتفاصيل انقر هنا