الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العاليArab British Academy for Higher Education تمثل الأكاديمية العربية البريطانية هيئة تعليمية تنسيقية تقوم بمهمة نقل أرقى منجزات وطرائق التعليم في المملكة المتحدة إلى أبناء العالم العربي و خاصة في مجال إدارة الأعمال والمشاريع و تخصصاتها الفرعية و الترجمة و علم النفس، وتساهم بكل الجهود الممكنة والمبادرات البناءة الهادفة إلى أي تطوير ممكن في البنية التحتية للعلم والتعليم في العالم العربي و خاصة في ميدان التعليم المفتوح و التعلم عن بعد و الدراسة بالانتساب . وتبذل الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من خلال كوادرها الإدارية في العالم العربي وبريطانيا على العمل المستمر لتقديم كل المعارف المعاصرة في بريطانيا ، و العمل على توطين المعارف العلمية الحديثة و تبيئتها بما ينسجم مع الواقع العربي لتسهم في تفعيل جهود الفئات المستنيرة في العالم العربي في البناء و العطاء ، بما يسهم في تعزيز عجلة النمو الإبداعي والحضاري في جميع أرجاء العالم العربي. منهج العمل في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي يمكن تلخيص المحاور الأساسية لعمل الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بالمرتكزات الكبرى التالية : التنوير هو جهد حضاري واجب على كل القادرين عليه ، حيث أنّ انقطاع الجهد التنويري المتميز في العالم العربي هو مقدمة لظهور كل النزعات غير الحضارية وما تؤسس له من أزمات بنيوية ووظيفية في المجتمعات العربية، ولذلك إنّ العمل في تأسيس حركة تنويرية علمية ثقافية اجتماعية في العالم العربي هو واجب لا يمكن التخلي أو التراجع عنه . إنّ الأمة العربية هي أمة حيّة ،  ولغتها العربية تمثل إحدى أهم لغات العالم الحية ، وإحدى أهم الخازنات لتراث عظيم لازالت جميع الأمم الحية تنهل منه ، وإنّ الاقتناع الراسخ بذلك هو مقدمة جوهرية تؤصل للنضال ضد فكرة الانهزام التاريخي للأمة العربية ، وإنّ الاستناد إلى منجزات ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سوف يمكن بشكل كبير و سريع من الإسهام في جسر الهوة الحضارية بين العالم المتقدم والعالم النامي ، وبالتأكيد يحتاج ذلك إلى عملية طويلة ومتواصلة من عملية توطين المعارف لتتناسب مع احتياجات العالم العربي ، ولكن ذلك لا يحدو إدارة الأكاديمية العربية البريطانية إلى القنوط أبداً وإنما إلى التذكير دائماً أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة وأنّ الثمار اليانعة تحتاج إلى سنين طويلة بعد الغرس حتى يحين قطافها . تركز الأكاديمية العربية البريطانية في عملها دائماً على ثلاثة محاور كبرى في العمل ، ألا وهي : الشفافية والرفعة والتميز، ناظرة دائماً في المقام الأول إلى الرهافة المطلقة للبعد الأخلاقي المطلوب وجوده في أي عملية تعليمية وإلاّ تحولت إلى بنية اعتيادية تنحدر إلى درك عميق من البؤس . وبذلك كان هناك جهد دؤوب وصبر لدى إدارة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي لأجل تفادي كل الهفوات والثغرات والتي قد تؤثر ولو بشكل غير مباشر على السمو الأخلاقي لكل فعاليات الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي والهيئات التي تمثلها في العالم العربي .
|