ABAHE Facebook ABAHE on Google+ ABAHE on Twitter ABAHE on Youtube ABAHE Online Chat ABAHE Forums ABAHE Ambassadors ABAHE Testimonials

أقسام الأكاديمية

إحصائيات

الزوار من 1/7/2004:
110375998

الشهادة المتقدمة في  الأدوية و العلاجات النفسية من بريطانيا

The Advanced Certificate in Psychological Treatments and Therapies


الهيئة المانحة:

البورد البريطاني للمحترفين

www.ukpb.org.uk

هيئة الاعتماد الأكاديمي:

اتحاد الكليات و المدارس في المملكة المتحدة

www.colleges-schools.org.uk

الهيئة التنفيذية:

قسم التعليم المفتوح في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي

www.abahe.co.uk


يعرف هناك مجموعة من المبادئ العامة التي يجب أن نضعها في الاعتبار عند استخدام العقاقير النفسية بشكل عام. فاستخدام هذه العقاقير يُعد أمراً صعباً نظراً للعديد من العوامل منها أن مسار الاضطرابات النفسية التي يتم علاجها لا يمكن التنبؤ به في كثير من الحالات. كما أن أعراض هذه الاضطرابات قد تتداخل فيما بينها، بالإضافة إلى أن وصف هذه الأدوية يتطلب مهارة عالية ومعرفة تامة باستخداماتها حتى يتحقق التوازن الصحيح بين العلاج الدوائي والعلاج النفسي.

وعلى الرغم من أن العلاج الدوائي قد يكون هو الاختيار الأول والأمثل لعلاج كثير من الحالات، إلا أن العلاج النفسي والسلوكي والأسري يجب أن نضعهم أيضاً في الاعتبار إذا ما دعت الضرورة إلى ذلك. وفي كثير من الحالات تكون نتائج استخدام العلاج الدوائي بجانب العلاج النفسي مشجعة بصورة أكبر من استخدام أحدهما دون الآخر. وعلى سبيل المثال فإن المريض الذي يعاني من نوبات الهلع مع وجود مخاوف من الأماكن المزدحمة قد يُشفى من حالة الفزع بالعلاج الدوائي، ولكنه يظل غير قادر على التخلص من مخاوفه إلا إذا ساعد في ذلك العلاج السلوكي. بينما نجد في حالات أخرى كالهوس مثلاً لا يفيد فيها العلاج النفسي على الإطلاق.

وفيما يتعلق بوصف العقار لعلاج مرض ما يجب على الطبيب أن يكون على دراية كبيرة بالعقار الذي يقوم بوصفه، من حيث تأثيراته والأعراض الجانبية الناجمة عنه، وتوقعاته عن مدى فعاليته في علاج الحالة، وما هي تفاعلاته مع الأدوية الأخرى ...الخ. ومن ثم توجد مجموعة من التوصيات التي يجب وضعها في الاعتبار عند وصف أي عقار، والتي تتلخص فيما يلي: -

1-  تحديد أكثر الأعراض ظهوراً: فقبل وصف العلاج ينبغي تحديد أكثر الأعراض التي يعاني منها المريض للبدء في علاجها وتحديد مدى نجاح العلاج في ذلك. وفي بعض الحالات قد نحتاج إلى جرعات بسيطة من العلاج كجرعة تجريبية، ولكن يجب ألا تستمر هذه المحاولة طويلاً إذا كانت غير مفيدة، أو ظل التشخيص الأساسي غير واضح.

2-  الجرعة التمهيدية: إذا بدأنا في العلاج بدواء ما فيجب أن نبدأ بجرعة معقولة ولمدة مناسبة حتى نتعرف على النتائج، إذ أن الجرعة البسيطة ولفترة قصيرة قد لا تأتي بأي تحسن يمكن في ضوئه تقييم فعالية العلاج.

3-  معرفة الأعراض الجانبية للدواء: وذلك من حيث نوعيتها ومدى تأثيرها على الحالة العامة للمريض، وارتباط ظهور هذه الأعراض بجرعة الدواء المستخدم، وذلك من أجل معرفة كيفية التعامل مع هذه الأعراض إذا ظهرت، وكذلك طمأنة المريض إذا أحس بها، واستخدام الجرعة المناسبة التي لا تؤدي إلى ظهور هذه الأعراض.

4-  خطر سوء الاستخدام: إذ يجب أن يكون الطبيب على دراية بمدى قابلية العلاج المستخدم في إحداث سوء استخدام الدواء والاعتماد عليه، فلا يصف إلا جرعات تتناسب وحالة المريض، مع تحديد الكمية المطلوبة والمدة اللازمة، خاصة فيما يتعلق بمضادات القلق، حتى لا يسيء المريض استخدام الدواء ويتناوله بجرعات أكبر من الموصوفة، أو لمدد أكبر من المطلوب.

5-  ضمان انتظام العلاج: إذ يجب على المعالج أن يضمن أن المريض يتناول علاجه بانتظام وبنفس الجرعات الموصوفة، وفي الأوقات المحددة، ضماناً للحصول على النتائج الفعالة، وألا يتوقف عن تناول الدواء من تلقاء نفسه حتى لو شعر بالتحسن.

6-  ملاحظة المريض باستمرار: إذ يجب متابعة المريض حرصاً على عدم ظهور الأعراض الجانبية، أو حتى التدخل المبكر لعلاج هذه الأعراض إذا ظهرت. كما تزداد أهمية هذه التوصية في الحالات تزداد فيها فرصة إقدام المريض على الانتحار.

7-  استشارة زملاء المهنة: إذ يجب ألا يتردد الطبيب في استشارة زملائه إذا كان غير متأكد من التشخيص، أو للمساعدة في وضع خطة علاجية مناسبة وفعالة.

8-  معرفة مشكلة المريض وتحديد التشخيص: وذلك من أجل تحديد العلاج المناسب. وإذا صعب الأمر واستحال وضع تشخيص محدد، يوضع المريض تحت الملاحظة دون استخدام أي عقار، أو استخدام جرعات بسيطة من الأدوية المضادة للقلق.

9-  معرفة مدى تداخل الأدوية: حيث ينبغي معرفة كل الاستجابات التي يمكن أن تحدث نتيجة تناول المريض لأكثر من دواء في نفس الوقت. فقد تتفاعل الأدوية النفسية مع ما يتناوله المريض من أدوية أخرى للضغط مثلاً، كما قد تتفاعل الأدوية النفسية فيما بينها وتعطي تأثيرات أكثر قوة، أو يقلل بعضها من كفاءة البعض الآخر أو يقلل من مدة مفعوله.

10-  ضمان مطاوعة المريض: وذلك من خلال وضع خطة علاج بسيطة لا تسبب ضيقاً للمريض أو يصعب تنفيذها من جهة الأهل. ومثل هذه الخطة تضمن استمرار المريض في تناول أدويته، وبالتالي تزيد من فرصة التحسن من الأعراض.
 

الفئات المستهدفة:

  • الأخصائيون النفسيون.
  • المعلمون و أساتذة التعليم الإكمالي و الثانوي.
  • العاملون في مجال الإرشاد النفسي و التربوي.
  • جميع العاملين في مجال علم النفس السريري.
  • العاملون في مجال الصحة النفسية.
  • الآباء و العاملون في مجال التكوين المهني.
  • الراغبون في الحصول على هذا البرنامج بغض النظر عن السن أو التخصص.

 

و تنطوي الشهادة المتقدمة في الأدوية و العلاجات النفسية من بريطانيا على المقررات الدراسية النموذجية التالية:

  • الأدوية و العلاجات النفسية

 

81 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 Rating 81% (3290 Votes)

     
 
اضغط هنا للاطلاع على موسوعة الأسئلة الشائعة

     
 
الاسم الثلاثي: احسان الشيخ ابراهيم بابكر
بلد الإقامة: السعودية
العمل الحالي: فني اجهزة طبية
رقم الجوال: (055) 013-0289
الوقت المفضل للاتصال:
المؤهلات الأكاديمية:

الشهادة الجامعية الأولى / بكالوريوس / إجازة - تخصص هندسة الاجهزة الطبية - المجلس الهندسي --السودان - السودان - 2000

 

الماجستير التخصصي


الأكثر قراءةً

برامج الشهادات المتقدمة

قاموس المصطلحات

الأكثر مشاهدة

   
 
 

الأكاديمية على Facebook: يمكنكم الآن التفاعل و الحوار مع مئات الآلاف من أصدقاء الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي. للتفاصيل انقر هنا

Processed in 0.2930 sec