ABAHE  Facebook ABAHE on Google+ ABAHE on Twitter ABAHE Forum ABAHE Online Chat ABAHE Forums ABAHE Ambassadors ABAHE Testimonials

أقسام الأكاديمية

الشهادة المتقدمة في  علم نفس الرضوخ من بريطانيا

The Advanced Certificate in The Psychology of Obedience


الهيئة المانحة:

البورد البريطاني للمحترفين

www.ukpb.org.uk

هيئة الاعتماد الأكاديمي:

اتحاد الكليات و المدارس في المملكة المتحدة

www.colleges-schools.org.uk

الهيئة التنفيذية:

قسم التعليم المفتوح في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي

www.abahe.co.uk


عندما يعيش الانسان حالةً من القمع والقهر لفترة زمنية طويلة ولا يستطيع في نفس الوقت الدفاع عن نفسه (حالة رضوخ) تتشكل لديه صورة سلبية عن ذاته، هوية فردية مُهانة ومُهينة له (حالة تبخيس ذاتي). للهروب من هذه الحالة يبحث الفرد عن آلية للدفاع عن نفسه ورفع مستوى التقدير الذاتي المنخفض لديه. ومن الآليات المعروفة للدفاع عن الأنا المجروحة هي التماهي بالمعتدي، هذه الآلية اللاشعورية تساعد الإنسان المستعبد على استعادة بعضٍ من اعتباره الذاتي المهدور. بشكل أدق، التماهي بالمعتدي يعطي الفرد شيئاً من وهم الاعتبار الذاتي، إنه نوع من الهروب من واقع مؤلم، فبالتمجيد والتقديس والتوّحد مع الطاغية يُوهم الفرد نفسه انه لا يوجد ظلم ولا اعتداء عليه ونتيجة حالة النكران هذه لواقعه المرير يشعر بنوع من الرضى الذاتي ويعتقد أنه يقترب من نمط القوة السائد. ينتج عن هذه الآلية النفسية أيضا حالة من الحيرة بين الإعجاب والخوف من الطاغية تجعل الفرد متردداً في أن يكرهه أو حتى يقبل أي نقد له ولذلك يوجه كل اللوم إما إلى نفسه أو إلى من يريد مساعدته للتخلص من حالة العبودية والقمع (كعبارة "نحن شعب لا تليق بنا الحرية")، فالمتماهي بالطاغية لا يرى فيه أي ميزة سيئة ولا يقبل أن يُقال عنه أي شيء سلبي من قبل الآخرين وهذا ما يمكن أن يفسر لنا الدفاع المستميت عن الديكتاتور عند هذه الشريحة المؤيدة له. وكلما زاد الطاغية في قمعة وإجرامه وامتهانه للكرامة، كلما زاد المؤيد له اعجاباً به وزادت معه حالة الاستزلام التي يمارسها على الآخرين ليخفي خوفه وليهرب من حقيقة الذل اليومي التي يعيشها، وهنا ينتقل المقموع من حالة "التماهي بالمعتدي" إلى حالة "التماهي الاسقاطي" حيث يصبح الديكتاتور موضع حب وعشق وتقدير فهو المخلّص والمنقذ الإلهي وهي ما تلخصه حال بعض الموالين الذين يتفاخرون بتذللهم وعبوديتهم وحبهم للديكتاتور من خلال شعارات. ويُعتبر التماهي بالمعتدي من أقوى عوامل مقاومة التغيير والتحرر في المجتمعات النامية.

إن الحاجة للأمان هي ثاني الحاجات الانسانية وهي تأتي بعد الحاجات الفسيولوجية الأولية وقبل حاجات الحب وتقدير الذات وتحقيق الذات والحاجات المعرفية. وهذا ما أدركته تماماً الأنظمة الديكتاتورية عندما لجأت للمعادلة الشهيرة "الحرية أو الأمان"، فأشاعت وبطريقة ممنهجة الفوضى والجريمة عندما انتفضت عليها شعوبها. فبعض الناس يتخلى عن حاجة التقدير والاحساس الايجابي بالذات لصالح الشعور بالأمان وهذا ما يفسر لنا أن جميع المؤيدين لنظام الحكم في سوريا تقريباً، يتغنون بالأمن والأمان الذي كان موجوداً بالنسبة لهم قبل بدأ الثورة ويلعنون الحرية. طبعاً في أعماقهم هم يدركون أنه أمان زائف ومقرون بالخنوع والخضوع ولكنه يبقى أفضل من الفوضى بالنسبة لهم.

والحرية تحتاج لكل طاقات الفرد وإمكانياته ولذلك يخاف البعض منها لا بل ويقف ضدها ويقرنها بالفوضى ويُعادي من يُريد تحريره. والمُستعبَدُ الذي قبل حالة الرضوخ والخنوع يخاف من الحرية، وإن أخذ حريته فجأة يفقد توازنه وتختل بنيته النفسية وللوهلة الأولى لا يعرف ما يفعل بها ولا كيف يتصرف أو يمشي في الشارع، وكأنه كالشارب حتى الثُمالة قد يسقط في أي لحظة، ويلزمه بعض الوقت ليستعيد توازنه ويتأقلم من جديد مع الحالة ليصبح فرداً مسؤولاً عن نفسه لا يقبل أن يُفكر الآخرون عنه.
 

الفئات المستهدفة:

  • الأخصائيون النفسيون.
  • المعلمون و أساتذة التعليم الإكمالي و الثانوي.
  • العاملون في مجال الإرشاد النفسي و التربوي.
  • جميع العاملين في مجال علم النفس السريري.
  • العاملون في مجال الصحة النفسية.
  • الآباء و العاملون في مجال التكوين المهني.
  • الراغبون في الحصول على هذا البرنامج بغض النظر عن السن أو التخصص.

 

و تنطوي الشهادة المتقدمة في علم نفس الرضوخ من بريطانيا على المقررات الدراسية النموذجية التالية:

  • علم نفس الرضوخ

 

83 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 Rating 83% (3171 Votes)

الماجستير التخصصي