ABAHE Facebook ABAHE on Google+ ABAHE on Twitter ABAHE on Youtube ABAHE Online Chat ABAHE Forums ABAHE Ambassadors ABAHE Testimonials

أقسام الأكاديمية

إحصائيات

الزوار من 1/7/2004:
115529579

تسوية النزاعات

Settlement of Disputes

 

النزاع: هو "حالة" تختلف فيها أهداف الأطراف. ويجب أن تتسم أساليب تحليل النزاع بالشمولية والتحليل العميق لجميع العناصر والأبعاد التي يشملها النزاع والتي يمكن حصرها في السياق والعلاقة والمسببات الأخرى. وسوف نتناولها بمزيد من التفاصيل كالتالي:

تحليل النزاع: هو التقييم المنهجي لأطراف وموضوعات النزاع بهدف تحديد أساليب حل النزاع. ويجب تحديد أطراف النزاع وتحديد عناصر عدم التوافق في الأهداف والمصالح المشتركة بينهم، وهذا الأسلوب من التحليل قد يفي بالغرض في حالة النزاع القائم على مستوى ضيق ومحدود المدى كالنزاعات الأسرية والشخصية. والنزاعات على مشكلات محدودة المدى أيضاً مثل الخلاف بين سكان قريتين على استخدام ماء الري على سبيل المثال.

ولكن تعريف النزاع على هذا النحو الضيق (أطراف واختلاف أهداف) هو تعريف غير واقعي ولا يعكس أبعاد أخرى قد يتضمنها النزاع، ولهذا جاء التعريف الموسع للنزاع كنتيجة للتحليل الأكثر عمقاً بحيث يكون أكثر واقعية وملائمة لمفهوم النزاع كالتالي:

1. السياق :

هو الإطار السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يحدث فيه النزاع. فمن المعروف أن التاريخ  والجغرافيا والانتماء العرقي والدين والجنس واختلاف الأحزاب السياسية ..........إلخ جميعها عوامل مسببة للنزاع في كافة الأقطار. مثل مشكلات رسم الحدود أو التنازع حول منطقة جغرافية معينة أو طمس الهوية العرقية كالنزاع بين الهوتو والتوتسي في رواندا عام 1994، وتشكل المعتقدات الدينية عامل مهم أخر ضمن العوامل السياقية السابقة التي تحيط في حالة النزاع.

 

2. العلاقة:

يختلف مستوى النزاع بحسب اختلاف العلاقة بين أطراف النزاع، ففي أغلب الأحيان تتطلب علاقات معينة في ثقافات معينة القيام بأدوار معينة والالتزام بقواعد معينة.

لذا يؤثر شكل العلاقة على سلوك أطراف النزاع. على سبيل المثال؛ العلاقة بين الابن/البنت والأم/الأب ضمن الإطار الأسري الذي يتطلب محظورات واحترام من نوع خاص جداً!. نجد أن أشهر أنماط السلوك السائدة في هذا النوع من النزاع وخاصة في حالة تأزم الموقف هو التظاهر (التحايل) بالمرض لمحاولة جعل الطرف الآخر في النزاع يشعر بالذنب أو الندم لدوره في النزاع.

وفي أنواع مختلفة من العلاقات قد يتم استعمال العنف أو اللغة الفظة لإجبار الأطراف الأخرى على الاستسلام. ولكن على المستوى الدولي؛ نجد أن ميزان القوى يلعب دور مهم في تشكيل طبيعة العلاقات. والذي غالباً ما يعتمد بالدرجة الأولى على مصالح ومواقف القوى العظمى.

 

3. مسببات أخرى:

حينما تكون العلاقة بذاتها سبب النزاع:

• العواطف الجياشة والزائدة عن الحد.

سوء الفهم.

عدم وجود أرضية مشتركة ولغة تواصل.

تكرار ردود الأفعال السلبية.

 

حينما تكون القيم هي سبب النزاع:

تباين معايير التقييم للمبادئ والسلوك.

اعتبار أحد الأطراف فقط أن الأهداف ذات أهمية كبرى.

اختلاف أسلوب الحياة أو العقيدة أو الدين.

 

حينما يكون التكوين الهيكل يسبب النزاع:

أنماط السلوك.

عدم التكافؤ في السلطة والنفوذ.

التحكم غير المتكافئ في الموارد.

عوامل البيئية التي تعيق التعاون.

القيود الزمنية.

 

حينما تكون المصالح سبب النزاع:

المنافسة الفعلية على مصالح ذات أهمية قصوى.

المصالح الإجرائية.

المصالح الفسيولوجية.

 

حينما تكون البيانات سبب النزاع:

قلة المعلومات.

التضليل.

اختلاف وجهات نظر حول مدى أهمية الأمور.

الاختلاف في تفسير البيانات.

الاختلاف في تقييم الإجراءات.

 

موضوعات النزاع:

يؤدي مصدر النزاع إلى خلق موضوع النزاع بين الأطراف والذي يعبر عن عدم توافق أهداف أطراف النزاع في إطار علاقتهم مع بعضهم البعض.

أي أنه بالإمكان اعتبار موضوع النزاع هو الموضوع الذي تتخذ الأطراف منه مواقف متباينة بسبب أهدافهم المسبقة.

 

أنواع موضوعات النزاع:

1. النزاع من أجل الموارد المحدودة.

2. النزاع من أجل البقاء أو من أجل السلع الاستراتيجية.

3. النزاع من أجل السلطة وآليات العلاقة.

4. موضوعات النزاع بسبب محدودية الموارد.

 

أطراف النزاع:

الأطراف هم المشاركون في النزاع سواء كان الأطراف أفراد أو جماعات أو منظمات أو مجتمعات أو أمم.

مجموعات أطراف النزاع:

1. اﻟﻤﺠموعة الرئيسية: ذوي المصلحة المباشرة.

2. اﻟﻤﺠموعة الثانوية: ذوي المصالح غير المباشرة.

3. اﻟﻤﺠموعة الجانبية: ذوي المصالح البعيدة.

 

تفاعلات النزاع:

هي كافة التفاعلات الناتجة (السلبية والإيجابية) التي تحدث أثناء النزاع والتي تعتمد على عنصري الإحساس والشعور مع عنصر السلوك.

 

أساليب تسوية النزاع:

1) التنافس: هو سلوك يعتمد على فردية التصرف ودعم المصلحة الذاتية على حساب مصلحة الآخرين من خلال تحقيق أقصى فائدة على حساب سائر الأطراف الأخرى.

2) المسايرة: هو سلوك يعتبر لمسائل أخرى بخلاف المصلحة الذاتية من خلال تفضيل مصلحة الآخرين على المصلحة الذاتية.

3) التجنب: هو سلوك ناتج عن فكرة أن الدخول في النزاع سيسبب ضرراً أكبر من تجنبه ويتم من خلال تفادي الدخول في النزاع.

4) الحل الوسط: هو سلوك يعتمد تقسيم المصالح لتحقيق مكاسب لكل أطراف النزاع بحيث تكون أقل من المكسب الكامل وأكبر من الخسارة الكاملة.

5) التعاون: هو سلوك يهدف إلى إيجاد حلول مبتكرة تحقق مصالح أطراف النزاع من خلال تفهم احتياجات ومصالح أطراف النزاع.

 

أساليب التدخل لتسوية النزاع:

1. حفظ السلام: من خلاله يمكن إدارة النزاع بالشكل الملائم من خلال تخفيض/إزالة مظاهر النزاع وتحقيق اللاعنف.

2. صنع السلام: من خلاله يمكن حل النزاع عن طريق التحاور والتفاوض والوساطة.

3. بناء السلام: من خلاله يمكن إصلاح النزاع عن طريق تشييد بنية أساسية وهياكل تُعين أطراف النزاع على تحقيق السلام الإيجابي.

4. الوقاية من النزاع: من خلال إكساب الأفراد والمجتمعات مهارات التعامل مع النزاع بأسلوب سلمي إيجابي يُشبع حاجات ومصالح الأطراف بدون تصعيد أو عنف.

 

85 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 Rating 85% (7866 Votes)

     
 
اضغط هنا للاطلاع على موسوعة الأسئلة الشائعة

     
 
الاسم الثلاثي: شريف رجب مصطفي عبد المجيد شرابي
بلد الإقامة: السعودية
العمل الحالي: شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة
رقم الجوال: 00966564093493
الوقت المفضل للاتصال: From 10:00 AM to 10:00 PM
المؤهلات الأكاديمية: الشهادة الجامعية الأولى / بكالوريوس / إجازة - الهندسة المدنية - جامعة المنصورة - مصر - 2007
الشهادة الجامعية الأولى / بكالوريوس / إجازة - الهندسة المدنية - جامعة المنصورة - مصر - 2007
 
     
 
اضغط هنا للمزيد من مساهمات الطلاب و الخريجين

الماجستير التخصصي


الأكثر قراءةً

برامج الشهادات المتقدمة

قاموس المصطلحات

الأكثر مشاهدة

   
 
 

آراء خريجي الأكاديمية: يمكنكم الآن الاطلاع على آراء و تقييمات المئات من خريجي الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي. للتفاصيل انقر هنا

Processed in 0.6178 sec