أكاذيب ذر الرماد في العيون و استغباء أبناء الوطن
يحاول المدعو مأمون الحلاق بعد انكشاف حقيقته بقيامه لعمليات تزوير للشهادات الأجنبية (البريطانية و الأمريكية) و بيعها بمئات الألوف على زعم أنها صحيحة من خلال خداع الطلاب بأن الشهادات مصدقة من وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية هي غير موجودة أصلاً حيث أن الهيئة المسؤولة عن التعليم في الولايات المتحدة اسمها : قسم التعليم الفدرالي US Department of Education ، و قد تم نشر تلك الفضيحة في صحيفة الثورة في عددها الصادر في 29/8/2007 يمكن مراجعة المقال في الملف المرفق .
و بعد انكشاف حقيقة مأمون الحلاق في انتحال صفة و لقب دكتور و مهندس و تأكيد نقابة مهندسي سورية بأنه لم يحصل على دبلوم من بلغاريا الاشتراكية سابقاً و لم يسبق له الحصول على أي شهادة دكتوراه ، يرجى الاطلاع على الوثيقة الرسمية من نقابة المهندسين في سورية في الملف المرفق .
و بعد انكشاف حقيقة كذب مأمون الحلاق و استغبائه المطلق للقراء في سورية عندما زعم حصوله على شهادة بروفسور من جامعة كندا- مونتريال و التي تبين أنها جامعة غير موجودة على الإطلاق بالإضافة إلى العديد من التفاصيل الدراماتيكية الأخرى في كشف عمليات التزوير و انتحال الألقاب الوهمية لمأمون الحلاق. يرجى الاطلاع على المقالات المنشورة في مجلة بقعة ضوء و جريدة قاسيون في الملفات المرفقة .
و بعد أن تم الكشف عن حقيقة الاتفاقات الوهمية و الشراكات المزورة التي يعلن عنها الحلاق مع جامعات بعض منها لم نسمع به على الإطلاق و البعض الآخر يلاحق قضائياً في بريطانيا . يرجى الاطلاع على المقالات المنشورة في مجلة بقعة ضوء و جريدة قاسيون و نشرة شام برس في الملفات المرفقة .
و انجرافاً مع الآليات الرخيصة المنسجمة مع جنون العظمة كما أراها من الناحية الطبية العامة و من تخصصي في علم الأمراض ، ينشط لفيف مأمون الحلاق في البحث عن آلية للاختباء من انكشاف حقائق التزوير التي يقومون بها من خلال تحميل الآخرين ذنوبهم التي لن يغفرها لهم أي من أبناء الوطن المخلصين .
فيحاول مأمون الحلاق الإغراق في الخطيئة و استجهال الطلاب البسطاء بالادعاءين التاليين :
يقدم مأمون الحلاق مراسلات مع جامعة أكسفورد تؤكد انه لا يوجد لتلك الجامعة ممثلين خارج بريطانيا . و ذلك صحيح تماماً لأننا لم نقل يوماً بأننا نمثل جامعة أكسفورد على الإطلاق .
و حيث أن مدينة أكسفورد هي مدينة نشاطها الأساسي في التعليم فهي تحوي ما يقارب ال 280 هيئة تعليمية بين جامعة و كليات مجتمع تقدم برامج تعليم مهني و منها كليات التعليم المفتوح في أكسفورد و موقعها على الانترنت :
و من الواضح في موقعها بأنها هيئة مستقلة عن جامعة أكسفورد و أن البرامج التي تقدمها هي من برامج التعليم الرديف المعتمدة رسمياً من الهيئة الوطنية للمؤهلات العلمية في بريطانيا .
و من الواضح تماماً في الموقع الإلكتروني لمكتب تمثيل كليات التعليم المفتوح في أكسفورد :
و في الصفحة الأولى الرئيسة منه و بأنه ليس له علاقة بجامعة أكسفورد و أن البرامج التي يتم تقديمها من خلاله في الوطن العربي هي برامج التعليم المهني التخصصي فقط ، مع الإشارة إلى الموقع الأم في بريطانيا :
و الذي هو مغاير تماماً لموقع جامعة أكسفورد و من الواضح أن مأمون الحلاق يحاول الهروب باتجاه الأمام باستغلال تشابه الأسماء لمحاولة تضليل المتلقين كما تعود دائماً و الإساءة إلينا حيث أنه يظن بناءً على ذهنيته المريضة بأننا كنا المسؤولين عن انكشاف جرائم التزوير التي يقوم بها و نحن نؤكد أن ذلك غير صحيح لأن هناك دائماً أقلام صحفية نظيفة لصحفيات و صحفيين قرأت كتاباتهم المتميزة و التي كشفت حقيقة مأمون الحلاق كما قرأها أبناء جميع أبناء وطننا .
و يقدم الحلاق رسالة من قسم الابتكار و الجامعات و المهارات تشير على أن أكاديمية التعليم الافتراضي و المفتوح غير مسجلة فيه . و ذلك صحيح لأنه و حسب نص الرسالة التي يحاول الاجتزاء منها فإن الجهات التي تحتاج إلى تسجيل في ذلك القسم هي التي تستقدم طلاباً لداخل بريطانيا و تنسق لمنح تأشيرات دخول إلى بريطانيا مع وزارة الداخلية و تشير الرسالة بوضوح في نهايتها بأنه :
(( لا حاجة للكليات التي لا تستقدم طلاب من خارج الاتحاد الأوروبي أن تدرج في السجل ، و لا توجد أي منفعة لهم في فعل ذلك ))
و أي مطلع على موقع أكاديمية التعليم الافتراضي و المفتوح في بريطانيا :
أو موقع مكتب التمثيل في الوطن العربي :
يتضح له بان أكاديمية التعليم الافتراضي و المفتوح تقدم برامجها بطريقة التعلم عن بعد و لا يحتاج الطالب للسفر إلى بريطانيا على الإطلاق ، و بالتالي فهي و حسب نص رسالة قسم الابتكار و الجامعات و الخبرات لا تحتاج في التسجيل في سجل الكليات التي تستقدم طلابنا إلى بريطانيا و تمنحهم تأشيرات دخول إليها .
و خلاصة القول هنا : هل ينظر الحلاق و شركاه إلى أن المتلقين في سورية لما يسوقه ذاته و عن الآخرين بأنهم حفنة من المغفلين و أنه يستطيع تمرير ما يريد من حقائق مزورة لأجل خدمة أهدافه الشخصية و لكننا و بكل ثقة و يقين نستطيع التأكيد على أن حبل الكذب قصير و أنه حقيقة التزوير الذي يقوم به الحلاق قد انكشف للجميع و ما عاد ينفعه البحث عن شماعات ليرمي بالخطيئة بثقل التي انغمس فيها الحلاق عليها .
و إنا على ثقة كاملة بأن العقل الحر المتجذر في جميع أبناء وطننا قادر على أن يتبين الحق من الباطل و الذي مهما حلكت الظلمة فإن القلب المخلص قادر على أن يتبين ذلك حتى لو لم تستطيع العين أن تبصره .
و دائماً أملنا كبير بسورية الحبيبة .
د . مصعب عزّاوي
اختصاصي التشريح المرضي و الدراسات الصبغية و المناعية من جامعات لندن
الممثل المفوض للأكاديمية الأمريكية للإدارة و التكنولوجيا
مدير المركز الاستشاري للعلوم و التكنولوجيا
عضو اتحاد الصحفيين في سورية