الاستعلائيون و المحتكرون و الكسالى

 

 الاستعلائيون

في سعيهم إلى جذب الانتباه، يحب الاستعلائيون التسفيه بإنجازات الآخرين، مقللين من مساهماتهم أو قيمتهم بإبداء ملحوظة وقحة، فيقولون :" أوه، هذا لا شيء ّ" ثم يشرحون كيف أن خبراتهم كانت أفضل، وأسرع، وأبرع، وأقوى، وأكثر تأثيراً، بأسلوب يعبر على أنها لا تضاهي. عبر عن تقديرك لملحوظاتهم، ثم ارجع إلى الموضوعات الأكثر أهمية في تلك اللحظة.

 

المهووسون بالاحتكار

بعض الناس يعشقون السطوع تحت أضواء المسرح بالاستحواذ على الحديث والموقف. في صورتهم المتطرفة، يكون المهووسون بالاحتكار مهووسين بالتحكم ويسعون إليه عبر أحبالهم الصوتية. هذا السلوك الشائك يشبه لعب المونويولي شفاهةً؛ غنها لعبة مملة بالتأكيد لأن جميع اللاعبين يتحدثون مع وجود قدر ضئيل من القابلية للإنصات. عندما يسيطرون على أحد المواقف، استرجع التحكم. المهووسون بالاحتكار الأيسر تعاملاً من الممكن أن يتركوا أرضيتهم، إذا اخترقت الحديث أحادي الطرف بسؤال محدد أو انتظرت لتوقف ملائم للحديث. عبر عن تقديرك لتعليقاتهم؛ ثم، أعد توجيه دفة الحديث. في محيط جماعي، اصرف انتباهك على الفور لشخص آخر واسأله عن رأيه:

  • هذه طريقة مثيرة للاهتمام للنظر إلى الأمر. والآن أحب أن أستمع إلى أفكار ( شخص آخر) حول الموقف.
  • نحن هنا اليوم لاتخاذ بعض القرارات المهمة. بينما ( المحتكر) قد أطلعنا على بعض الأفكار الفريدة، فلنعد مجدداً إلى مناقشة...

المهووسون بالاحتكار يسعون باستمرار وراء جذب الانتباه عن طريق المقاطعات المستمرة، وكلها متدرجة وفقاً لأسلوبهم المفضل. قد يتدخلون ويقطعون حبل أفكارك أو يقطعون جملتك. أخبرهم بأدب أنك لم تنتهِ من حديثك وتحب أن تنهيه. استخدم اسمهم متبوعاً بعبارة " أنا لم أنتهِ بعد". واستمر أو جرب طريقة أخرى للصياغة مثل "يا( اسم الشخص)، أنت قاطعتني. لقد كنت أقول...". في كل مرة تتم مقاطعتك، توقف وكرر نفس الرسالة، مستخدماً نبرة أكثر ارتفاعاً بقليل حتى يستطيعوا سماعك بوضوح. عندما تكون وحدك مع المهووس بالاحتكار، إذا لم يكن باستطاعته التوقف عن المقاطعة، فاعتذر واتركه حتى لا يتمكن من لعب لعبته المفضلة في المقاطعة، على الأقل معك.

 

الكسالى

بينما يكون أصحاب التنويعات المختلفة من السلوك الشائك ذوي طبيعة عدوانية، فأولئك الذين يتحركون ببطء الحلزون قد يثيرون قدراً مساوياً من التوتر؛ كل ما في الأمر أنهم ليسوا على نفس القدر من الغلطة، أو علو الصوت، أو سوء المعاملة. مثل الآفات التي تعيش في الحديقة وتتحرك ببطء، يمشي الكسالى ببطء، الخوف يجعلهم يمشون ببطء مثل الحلزون. وتظهر أشواكهم في صورة التبلد. والقصور الذاتي لديهم هو المصيبة التي يواجهها ذوو الأهداف الكبيرة والمبادرات الكثيرة، لأن الكسالى يحدثون ثقوباً في التقدم الذي يحرزه الآخرون، وذلك بسلوكهم المعيب! إنهم خبراء في التباطؤ. إنهم يخافون اتخاذ القرارات ويتوقعون منك أن تتخذ الخطوات وتعمل في محيطهم. الكسالى لا يحبون تلقي اللوم على أي فشل أو خطأ؛ إنهم يحتاجون إلى الحث والتشجيع لكي يعبروا عن تحملهم للمسئولية الشخصية. لتحفيزهم على تحمل المسئولية، اسألهم إن كنت تستطيع مساعدتهم على الوصول إلى قرار أو تقدم لهم العون بأي سبيل. اجعلهم على قدم المسئولية بجعلهم يلتزمون بالمواعيد النهائية، وتابعهم كلا اقترب الموعد النهائي. إذا أجابوا ب"نعم"، فتأكد من أنهم يعنون ما يقولون. من المعروف عنهم أنهم يمنحون الآمال الكاذبة ويحبطون من يستكين إلى الثقة بهم. إذا كانوا قد خذلوك فيما مضى، فاشرح لهم انه بناءً على تجربتك السابقة معهم، أنت تريد التأكد من وفائهم بمسئولياتهم.

 

نصائح للتعامل مع الكسالى

استحث الكسالى بالأسئلة لدفعهم إلى التحرك في الاتجاه المرغوب وتأكد من وصولهم إلى خط النهاية:

  • هل تود أن أساعدك للمضي في هذا الأمر؟
  • متى أستطيع أن أتوقع أن يتم هذا الأمر؟
  • هل "نعم" تعني في الحقيقة "نعم"؟

Back to top