الجسيمات الحالة Lysosomes

وهي عبارة عن عضيات حويصلية تتشكل بواسطة انشطارها عن جهاز غولجي ثم تنتشر في كل الهيولى، وتشكل الجسيمات الحالة الجهاز الهضمي داخل الخلوي الذي يسمح للخلية بالهضم داخلها لكل من:

(1) التراكيب الخلوية التالفة، و(2) جزيئات الطعام التي تم هضمها من قبل الخلية، (3) المواد غير المرغوب فيها مثل الجراثيم. وتختلف الجسيمات الحالة تماماً من خلية إلى أخرى لكن يتراوح قطرها عادة 250-750 نانومتر، وتحاط هذه الجسيمات بغشاء شحمي ثنائي الطبقة نموذجي وتملأ بإعداد كبيرة من الحبيبات الصغيرة التي يبلغ قطرها 508 نانومتر وهي عبارة عن تجمعات بروتينية لحوالي 40 نوع من الأنزيمات المحلمهة (الهاضمة) أو أنزيمات الهيدرولاز.

إن الأنزيمات المحلمهة قادرة على شطر المركبات العضوية إلى جزئين أو أكثر وذلك بربطها الهيدروجين من جزيء الماء بجزء واحد من المركب وربطها لجذر الهدروكسيل من جزيء الماء مع الجزء الثاني من المركب، فمثلاً تتم حلمهة البروتين ليشكل الحموض الدسمة كما تتم حلمهة الشحميات لتشكل الحموض الدسمة والغليسيرول.

وبشكل طبيعي فإن الغشاء المحيط بالجسيم الحال يمنع الأنزيمات المحلمهة الموجودة داخله من تماسها مع المركبات الأخرى في الخلية ولذلك فهي تمنع تأثيراتها الهاضمة، لكن وفي ظروف عديدة تتحطم خلالها أغشية بعض الجسيمات الحالة، مما يسمح بتحرر الأنزيمات، ثم تَشْطُر هذه الأنزيمات المركبات العضوية التي نصبح على تماس معها إلى مركبات صغيرة قابلة للانتشار بشدة مثل الحموض الأمينية والغلوكوز.

Back to top