التخطيط و التنظيم السياسي

Political Planning and Organising

 

التخطيط و التنظيم السياسييتسم التخطيط و التنظيم السياسي بكونه عملية تفاعلية دائمة و مستمرة تتضمن العديد من النظم و الأنساق التي تتفاعل مع بعضها البعض في تكامل و تناسق حيث يجب أن يتسق التخطيط و التنظيم السياسي السائد في مجتمع ما مع الظروف و المتغيرات الأخرى الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية السائدة في هذا المجتمع مع التفاعل مع المتغيرات الخارجية كذلك حيث لم يعد الانعزال ممكناً و يتوجب أن يتواجد التخطيط السياسي و الذي يتضمن تحديد الأهداف الخاصة بهذا التنظيم حتى يمكن متابعة تنفيذها باستخدام الآليات و الفعاليات المناسبة و بما يحقق لهذا التنظيم السياسي الاستقرار و النجاح و ينظر للنظام السياسي باعتباره الفئات المشاركة في الحكم ( متخذ أو صانع القرار سواء بطريقة مباشرة هو نفسه من له الحق في اتخاذ القرار أو غير مباشرة من خلال توفير المعلومات اللازمة لصنع القرار و من يمتلك وسائل التواصل مع صانع القرار ) و يتضمن التنظيم السياسي الدستور و القانون و القيادة السياسية و المؤسسات التنفيذية و القضائية و التشريعية و الأحزاب السياسية و التي عادة ما يكون لها تصورات أو توجهات سياسية متباينة عن التوجه السياسي الحاكم أو السائد  و جماعات الضغط أو المصالح الجامعات التي لها قوة اجتماعية و اقتصادية محددة و الرأي العام و تتنوع التنظيمات السياسية من حيث البرلمانيةالتخطيط و التنظيم السياسي و الملكية و الجمهورية و الديمقراطية و الديكتاتورية و المختلطة و تهدف كافة تلك الصور من الأنظمة المتعددة لتحقيق الاستقرار في المجتمعات و بخاصة في الجانبين الأهم من حياة المجتمعات و هي الجانب الاجتماعي و الاقتصادي و عادة ما يتضمن تحقيق ذلك الاستقرار  الحاجة لمواجهة العديد من التحديات سواء القادمة من داخل النظام و مكوناته نفسها أو من خارجه و هي ما يخلق حالة التفاعلية الدائمة و ما تجعل التنظيم السياسي كائن حي متفاعل بشكل دائم ينمو و يزدهر و تواجهه اخفاقات في بعض الأحيان و صراعات و غيرها .

 

المحتويات:

  • الوحدة الأولى: الحنكة السياسية I. كيف تكون ناشط ؟
  • الوحدة الثانية: الحنكة السياسية: II. الأحزاب والمذاهب
  • الوحدة الثالثة: الحنكة السياسية: III. العدالة والحرية، والديمقراطية
  • الوحدة الرابعة: دراسة السياسة بشكل علمي
  • الوحدة الخامسة: الإيديولوجية تتحدى السياسة
  • الوحدة السادسة: هل تستطيع السياسة البقاء على قيد الحياة في القرن الحادي والعشرين؟

 

     

Back to top