قسم الطب البديل
Alternative Medicine Department
مع تعقد الظروف التي يعيشها الإنسان المعاصر و زيادة التقدم الهائل في مختلف المجالات فقد رافق ذلك زيادة في عدد الأمراض التي يصاب بها البشر و أصبح الطب في سباق دائم مع الزمن لإيجاد علاجات لأنواع جديدة من المراض لم تكن موجودة من قبل أو تحورت و زادت درجة تعقيدها و لم تعد العلاجيات التقليدية تؤثر معها و هو ما دعا البعض لمحاولة اتباع طرق علاجية بديلة أو مكملة حسب رؤية من يستخدم تلك الأساليب و التي أطلق عليها جميعاً مصطلح الطب البديل و كلمة بديل يقصد بها بديل عن الطب التقليدي الذي يستخدم العقاقير الكيميائية و الأساليب العلاجية الأخرى المتعارف عليها حول العالم و التي يرى البعض أنها لا تؤثر مع كافة المرضى و هذا حقيقي بالطبع فما يفيد في علاج شخص قد لا يفيد شخص آخر و حتى مدى الاستجابة للعلاج يختلف من مريض لآخر و هذا ما يدعو الأطباء لزيادة الجرعة الدوائية لمريض مع الاستعانة بأدوية أخرى و يجعلهم أيضا يقللون الجرعة الدوائية لشخص آخر أو حتى يتم استبدال العلاج بالكامل بعلاج آخر و هكذا حاول الكثير و من بينهم بعض العلماء العودة لتراث القدماء و النظر في أساليب الطب القديم و محاولة إحياء تلك الممارسات مع تنقيحها و تحسين الأساليب المستخدمة وفقاً لتطور المعرفة المعاصر و تطور المفاهيم العلمية و الطبية المستخدمة كذلك و من بين الأساليب العلاجية المتعددة التي تندرج تحت مفهوم الطب البديل ( العلاج بالأعشاب و العلاج بالطاقة و الإبر الصينية و الحجامة ) و غيرها من صور العلاج كالعلاج بالعطور و التي يهدف القائمين عليها لنشر هذا المفهوم العلاجي من خلال العودة للطبيعة و تجنب الكيماويات المستخدمة في الطب التقليدي و التي يرى البعض أنها قد تضر مثلما تفيد فالدواء كمركب كيميائي عندما يستخدم لعلاج مرض تنتج عنه أعراض جانبية تؤدي لإيذاء جزء آخر من الجسم و هو مأخذ سلبي كبير بالطبع في حين أن اللجوء للوسائل الطبيعية لن ينتج عنه نفس تلك الآثار الجانبية المدمرة للصحة على المدى الطويل و لكن مع الأسف تداخلت العديد من العوامل الاجتماعية و الاقتصادية التي ساهمت في انتشار عدد من الممارسات السلبية المستخدمة تحت شعار الطب البديل حيث تداخل مع العلماء العطارين و مدعو العلم و مدعو العلاج بأشياء غريبة و ظهر كذلك من يقدم علاج واحد لأمراض كثيرة مجتمعة و بشكل يحمل من الغلو و السذاجة القدر الكبير و هو ما دعا الكثير من الأطباء أنفسهم لمهاجمة مثل تلك الممارسات و من يقومون بها بحجة أنها تساعد على الجهل و تلك العقاقير التي يصنعها مدعو العلم غير مقننة و مجهولة التركيب و غير مصرح بها من الجهات المسؤولة عن الدواء في البلاد فهي منتجات غير شرعية و قد تحمل من الأضرار ما يفوق المرض نفسه و لذا كان من الواجب ظهور جهة تعمل على تقنين أوضاع العاملين بهذا المجال و منح تراخيص كذلك مماثلة لتراخيص الأطباء و وجود هيئات رقابية و بحثية تشرف على ممارسات الطب البديل و تعمل على نشر تطبيقاته المفيدة كعلم مفيد و مكمل لأهداف الطب التقليدي.
أولاً: برامج الماجستير التخصصي من بريطانيا:
- الماجستير التخصصي في التغذية و الطب البديل
- الماجستير التخصصي في الصحة العامة و الطب البديل
- الماجستير التخصصي في الإرشاد الصحي و الطب البديل
|
|||||
التعليقات