قسم التغذية و الحميات
Nutrition and Diet Department
يلعب الغذاء في حياة الإنسان دورا كبيرا بالفعل من حيث أنه مصدر الطاقة الأساسية لحياة و نشاط الإنسان، و أي خلل في عناصره ينتج عنه تأثيرات سلبية على صحة الإنسان و مظهره أيضا، و الغذاء ليس مصدر للطاقة فقط و لكنه عامل وقائي كذلك يحمي الإنسان من الإصابة بالكثير من الأمراض، و هو جزء من العلاج و أحيانا يكون هو العلاج الوحيد لبعض الأمراض.
و لذلك فقد تحولت التغذية إلى علم كامل مستقل و قائم بذاته، يدرس مكونات الأغذية و تفاعلاتها مع بعضها و مع العناصر الأخرى و تأثير هذه التفاعلات على الصحة العامة سواء بالإيجاب أو بالسلب، و تتأثر تغذية الإنسان و رغبته بتناول الطعام بالعديد من العوامل الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية والنفسية بالطبع.
و تختلف الاحتياجات الغذائية من شخص لآخر، و لكن عند عمل الحسابات العامة فيتم حساب المتوسطات الغذائية لمجموعة من الأصحاء، مع إضافة كمية زائدة لضمان حصول الجميع على احتياجاته من العناصر الغذائية اللازمة لإصابة البعض بسوء في الهضم الغذائي أو بسوء في امتصاص الطعام, كما تتأثر الاحتياجات الغذائية بحالة الجو ففي الأجواء الباردة تزيد الحاجة للطاقة للتدفئة، أما في الأجواء الحارة تزيد الحاجة للماء و السوائل حتى لا يتعرض الجسم للجفاف، كما تتأثر كذلك بالعمر فالأطفال تختلف احتياجاتهم الغذائية عن الشباب عن مرحلة الشيخوخة و التي تتطلب اهتمام بنوعية الطعام و تجنب الأطعمة العشوائية التي تؤدي لعديد من المشكلات من السمنة و حتى نقصان بعض العناصر الأساسية و ما يصاحب ذلك من أمراض يصعب التعامل معها في هذا السن.
و حين نتحدث عن الحميات يجب أن نعرف أن الأساس العلمي لأي حمية غذائية هو إمداد الجسم بكم من السعرات الحرارية ينتج عنه طاقة أقل من احتياجات الجسم الفعلية حتى يتم تفريغ مخازن الدهون في الجسم بشكل تدريجي و ليس سريع بشكل يؤدي لمشكلات صحية أصعب من مشكلات السمنة نفسها أحيانا، و لتسريع العملية و تقليل الأثار الجسدية المصاحبة لفقدان الدهون ( كالترهلات و السليوليت و غيرها) يتم ممارسة نشاط رياضي حسب قدرة كل شخص و إمكانياته و أبسطها و أكثرها شيوعا هو المشي لمدة لا تقل عن نصف ساعة بشكل يومي، ما يساعد الجسم على التخلص من الدهون بشكل أكثر فعالية و أمان من خلال احتراقها لإمداد العضلات بالطاقة اللازمة للحركة المنتظمة. و هذه الحمية العلمية السليمة و التي يتبعها الأطباء و الأصحاء في كل مكان و زمان.
و يصاحب الحمية أحيانا علاج سلوكي أو نفسي، فقد أوضحت الكثير من الدراسات أن السبب في السمنة ليس دوما حب الطعام، و لكن البعض يأكل عندما يكون لديه مشاكل عاطفية أو نفسية و البعض الآخر لديه خلل في منظومة الهرمونات ( وراثي أو غير وراثي ) و البعض الآخر تجذبه روائح الطعام أو مظهره و تجعله يأكل حتى لو لم يكن يشعر بالجوع، و تفاصيل كل ذلك أكثر من أن يتحملها هذا المقال، و الذي يحاول توضيح أن السمنة أم الأمراض و علاجها ليس مستحيلا و لكنه يحتاج لفهم أسبابها و من ثم يتاح علاج كل حالة بما يناسبها.
التخصصات المتاحة في قسم التغذية و الحميات في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي:
أولاً: برامج الماجستير التخصصي من بريطانيا:
ثانياً: برامج الدكتوراه التخصصية من بريطانيا:
ثالثاً: برامج إعداد الخبراء من بريطانيا:
رابعاً: برامج إعداد المستشارين من بريطانيا:












