قسم التأمين و إدارة المخاطر
Insurance and Risk Management Department
يعيش الإنسان في مجتمع يعج بالمخاطر و يمتلئ بالمواقف التي يحتاج فيها لطلب المشورة و يحتاج لاتخاذ العديد من القرارات في حياته و التي يغلب على بعضها طابع عدم التأكد من النتيجة و احتمالات التعرض للخسارة و غيرها فعلى سبيل المثال يمكن لأحد المستثمرين الناجحين أن يتخذ قرار بالبدء في مشروع آخر جديد و لكنه لا يضمن نتائج هذا المشروع الجديد سواء من حيث النجاح أو احتمالات العرض للفشل و الخسارة و تتعدد مسببات المخطر بصفة عامة فبعضها طبيعي كالحوادث و المرض و الكوارث الطبيعية كالحرائق و الزلازل و الأعاصير و غيرها و البعض الآخر منها مرتبط بالبشر كحوادث السيارات و السرقة و الغرق للأشخاص او للسفن و الاصطدامات و أخطار التعامل مع الكيماويات و غيرها و التي ينتج عنها خسارة في الأرواح أو الممتلكات و قد تكون الخسائر كبيرة الحجم و تحتاج لجهد كبير لتعويضها و قد تكون بسيطة و مع تعدد تلك المخاطر و انتشارها فقد كان لابد من التفكير في استراتيجيات للتعامل مع تلك المخاطر من خلال اتخاذ وسائل محددة للتعامل مع تلك المخاطر بما يساهم في تخفيض حجمها أو تجنبها بالكامل إن أمكن ذلك و قد أنشأت العديد من الهيئات و الجهات إدارات مستقلة للمخاطر تكون مهماتها تحديد المخاطر و مسبباتها في كل موقع من مواقع المنشأة و تحليل كل منها و الوقوف على مسبباته و طبيعة علاقته بالمخاطر الأخرى و من ثم قياس درجة الخطورة الموجودة بل و ترتيبها كذلك حسب الأهمية وصولاً لتحديد و اختيار أنسب الوسائل الممكن اتباعها لتجنب تلك المخاطر و تقليل الخسائر الناتجة عنها و يعتبر البعض ان سياسة افتراض الخطر هي الأفضل في مجال التعامل مع مسببات المخاطر المختلفة و تفترض تلك النظرية من صاحب العمل توقع المخاطر و افتراض حدوثها و توقع نتائجها و تحمل كافة تلك النتائج و من ثم التصرف بناء على هذا الأسا أي جعل الخطر جزء من منظومة العمل في المؤسسة بشكل عام و يأتي التأمين ليمثل خط من خطوط الحماية ضد المخاطر و نتائجها و من اسمه فهو يعني توفير قدر من الأمان ضد تلك المخاطر من خلال الاتفاق مع شكرة من شركات التأمين تكون مهمتها القيام بدفع تعويضات محددة للمتضرر عند وقوع الخطر عليه و يتوقف ذلك على قيمة الخسارة و حجم الضرر و عوامل أخرى متعددة منها قيمة القسط و نوع التأمين نفسه و غيرها و تتعدد أنظمة التأمين و تنقسم لأقسام عديدة تناسب شرائح مختلفة من العملاء و تغطي كذلك أنواع مختلف من المخاطر فنجد التامين على المزروعات و التأمين على الأرواح و الممتلكات و غيرها و تعتمد شركات التأمين في ذلك على جمع أكبر كم من الأقساط من عدد من المعرضين لنفس مصدر الخطورة و بحيث تكون أرباحها من الفرق بين ما تقوم بسداده من تعويضات لمن يصاب بضرر و بين ما تجمعه من قيمة الأقساط و لذلك يمثل التأمين صناعة اقتصادية هامة يتم تنميتها باستمرار لما لها من دور هام في المجتمع.
أولاً: برامج الماجستير التخصصي من بريطانيا:
ثانياً: برامج إعداد المستشارين من بريطانيا:
- الشهادة المتقدمة في أصول التأمين و إدارة المخاطر.
- الشهادة المتقدمة في أنظمة التأمين و إعادة التأمين.
- الشهادة المتقدمة في أنماط و سياسات التأمين.
- الشهادة المتقدمة في تقنيات التأمين و إدارة المخاطر.
|
|||||










